| y 的个人资料๑۩۞۩๑aljaree7a ๑۩۞۩๑照片日志列表 | 帮助 |
|
๑۩۞۩๑aljaree7a ๑۩۞۩๑][بيني وبين الحظ ممشى ومشوار ** همي سنه وافراح قلبي ساعه ][ 9月8日 (( دع الأحــزان تبــكي))إنسان من حقك أن تبتسم و من حقك أيضاً
أن تظل عيناك جافة من الدموع أنزلتها دنيا حقيرة و غربة بالرحمة فقيرة لماذا جعلت الهموم و الأحزان تتجرا على إنزال دمعتك في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟ لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل و الأمل ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً.. رغم قسوة الدنيا و من فيها ..؟ لماذا لا تجعل الأحزان و الهموم تبكي من جبروت ابتسامتك و كبرياء أملك.. لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟ لماذا أنت حزين ..؟ لا تقول لأني غريب و أظل أنادي و لكن لا مجيب فقلي كيف لا أكون كئيب سأقول لك لا تتعجل لديك لسان .. و يدان ..و رجلان تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان و لكن اكتفيت بالانطواء و العزلة حتى صرت في صفحة النسيان هي الدنيا لا تحمل هماً فيها لأنك علمت أن الدنيا دار الفناء فلماذا تجعلها تتجر عليك و هي أحقر ما رأيت إن كنت تعلم أنك تتسلى بهما و لا تجعلها طعنة كبيرة تتألم منها ..؟ مهما اشتد الظلام فشمعته واحده كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام و مهما طال الليل فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل و مهما طال الحر و الجفاء فرشفة من الماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ما كان فيك من عطش و إن ظللت تسير في طريق ملئ بالشوك و الجفاء و الحرارة إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك و إن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ما كان من جفاء و إن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ما كان من حرارة تخيل أن هذه الدنيا طريق فأمشي فيه و اجعل التفاؤل مائك كي لا تشعر بالعطش و الأمل عصاتك كي لا تتعب من طول المسير و الابتسامة ظلك كي لا تتأذى من حرارة الشمس :: فأبتسم :: فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة و أنت شامخ و رافع رأسك و غلاف سلام على قلبك عندها ستكون جسد بلا روح .. و رائحة الحزن منك تفوح و ستبقى مثقل بالجروح عندها .. ستموت كل الورود التي في قلبك .. فلا تحزن و لا تيأس لا تجعل آهاتك في قلبك قلها أخرجها هيا قم ابحث لك عن من يضمد جروحك و يمسح دموعك ابحث عمن تلجأ إلى قلبه ابحث عمن تخرج كلاماته بكل دفئ و حنان ابحث عمن ستجده عون لك .. لا عليك هيا فهو موجود وقد ينتظرك و انظر إلى الطريق المؤدي إليه و أعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك و بحزنك سترى الأيام تمشي و كأنها تخالف هواك و أعلم بأنه سيبقى إلى جانبك فهذا عهدك به ... و عهده بك فماذا وجد من فقد الله ... و ماذا فقد من وجد الله 9月7日 «« ₪ لا صداقة بين الجنسين₪ »»![]() من المفاهيم الخاطئة ما يطلق عليه بالصداقة بين الجنسين فليس هناك صداقة ـ بالمعنى الدارج للصداقة ـ بين الرجل والمرأة أو بين الشاب والفتاة ، فقد تتخذ العلاقة بين الجنسين صفة الصداقة في بادئ الأمر ، لكنها ـ ومن خلال تجارب كثيرة جداً ـ لا تبقى تراوح مكانها ، إذ سرعان ما تتطور إلى ما هو أكثر من ذلك ، أي إلى الحبّ والرغبة في الإقتران ، وحتى إذا لم تصل إلى هذا المستوى ، فإنّ حميمية العلاقة بين الجنسين لا تجعلها شبيهة بالعلاقة داخل الجنس الواحد إلاّ بين كبار السن ، فقد يعقد رجل متقدم في السنّ علاقة صداقة مع امرأة في مثل سنّه ، ولا يدخل (الجنس) كعامل حتمي فيها ، وحتى في هذه الحالة فإن هذه الصداقة ليست من لون وطبيعة الصداقة بين الجنس المتماثل . فالحديث الشريف القائل : «ما اختلى رجل وامرأة إلاّ وكان الشيطان ثالثهما» لا يستثني عمراً معيّناً ، وإن كان ذلك في اللقاءات والعلاقات والخلوات التي بين الشبان والفتيات والرجال والنساء أوضح وأصرح ، ولا يخفى أن دخول الشيطان على خط العلاقة بين الجنسين هو ما يوحيه إليهما من انجذاب عاطفي وجنسي ، قد يبدأ وسوسة لكنه لا يتعداها الى ابعد بكثير إنّ الصداقة ـ سواء بين الشبّان أنفسهم أو بين الفتيات أنفسهنّ ـ كما هي الصداقة بين الرجال أنفسهم والنساء أنفسهنّ ، تعني الحاجة إلى علاقة اجتماعية يتم فيها التواصل والتباذل والتزاور والتفاني والتعاون والتشاور والمباثثة للهموم والآمال . وقد يكون ذلك أو بعضهُ موجوداً بين الجنسين ، لكنّ العلاقة هنا يدخل فيها عامل إضافي كشرط أساسي ـ وإن لم يكن شرطاً غير معلن ـ وهو عامل الجنس أو الحميمية الزائدة التي لا تسمّى صداقة ، وإنّما معاشرة من نوع آخر . ولعلّ تجربة البلدان الغربية في إنشاء الصداقات كاشفة عن أنّ مصطلح الصديق الذكر (Boy Friend) والصديقة الأنثى (Girl Friend)ليس دقيقاً في التعبير عن طبيعة العلاقة الجارية بينهما ، فهي علاقة غرامية محمومة ، أو علاقة جنسية مباشرة ، وقد تؤجل ممارسة الجنس إلى سن معيّنة ولكنّه لا يسقط من الحساب في أيّة علاقة بين الجنسين . وإذا أتيح لك أن تقرأ في صفحات التعارف في المجلاّت والصحف الغربية لرأيت أنّ طلبات الجنسين الراغبين في المعاشرة كأصدقاء تتحدّث أيضاً عن علاقة صداقة مرشحة للتطور إلى ما هو أكثر من ذلك . وما دمنا في محيط الصداقة والأصدقاء ، فإن ثمة مفهوماً خاطئاً آخر يواجهنا في هذه الرابطة الانسانية التي يريد لها الاسلام أن تكون صحبة صالحة ، وعلاقة وطيدة تعين على الدنيا والآخرة . فالصداقات اليوم ـ في العديد من نماذجها ـ هامشية سطحية تهدف إلى اللهو والثرثرة والسمر وتمضية الوقت ، إنّها أشبه شيء بالقميص الذي يملّ الشاب أو الفتاة من لبسه فيميلان إلى استبداله بآخر . هذا اللون من الصداقات لا يقوم على أساس متين ، ولذلك فإن أركانه تنهار بسرعة سريعة ، فما أن يختلف الصديقان ، أو المتعارفان على أمر أو موقف أو حاجة معيّنة ، حتى يتحوّلا إلى عدوّين متصارعين لا يراعي أحدهما حقاً أو حرمة للآخر . إنّها صداقات وزمالات تجتمع بسرعة وتنفرط بسرعة .. قد يجمعها العمر .. أو المدرسة ، أو المحلّة ، أو النادي ، ويفرّقها : خلاف بسيط في الرأي ، أو مهاترة كلامية ، أو نزاع على فتاة ، أو سخرية لاذعة ، أو خديعة ، أو الخضوع لإيقاع طرف ثالث .. وهكذا . إنّ حجر الأساس القويّ الذي تحتاجه الصداقات الحقيقية ، هو الإيمان بالله ، والأخلاق الكريمة ، والتقارب الثقافي ، والانسجام العاطفي ، والمواهب المشتركة ، ومعرفة حقوق الصديق ورعايتها . وإلاّ فصداقة لاهية ، أو عابرة ، أو مجرد تمضية وقت ، ستنقلب على أطرافها وبالاً (يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً * لقد أضلّني عن الذكر بعد إذ جاءني )، (الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌّ إلاّ المتّقين ) إنّ اختيار الرفيق قبل الطريق قد يكون مهماً في السفر من مكان إلى آخر ، لكنّه أكثر أهمية في السفر الدنيويّ إلى الآخرة . فنحن بحاجة إلى الصديق الذي يقوّي إيماننا ، ويزيد في علمنا ، ويناصرنا على قول وفعل الخير والحقّ ، وينهانا عن قول وفعل الباطل والمنكر ، ويدافع عنّا في الحضور والغياب ، وليساعدنا وقت الضيق والشدّة ، ولذا قيل : «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم مَنْ يخالل» . الصداقة إذن عقد وميثاق أخوّة وتناصر وتباذل تزداد مع الأيام والتجارب وثاقة ، وليس لعبة نقبل عليها للتسلية ثمّ إذا مللناها تركناها . إن الصداقة كلمة يعرفها الجميع و خصوصا الأشخاص الذين لهم علاقة قوية و رابطة قوية جدا ، عند الأفراح و الأحزان معا لا يفارقون بعضهم البعض ، و لكن من يطبق ذلك في هذا الزمن ؟؟ القليل فقط !!! ( فالصديق وقت الضيق ) فالصداقة جميلة جدا لمن يفهمها و قد تحدث العلماء و الأدباء عن الصداقة كأحد الأسباب التي تجعل الإنسان سعيدا و الصداقة الحقيقية هي سعادة للناس جميعا . إن الصداقة بين الجنسين لها مجالات و حدود و آداب فمجالها الصداقة بين الأب و بناته و الأخ و أخوته و الرجل و عماته و خالاته ، و هي بذلك تمثل صلة الرحم و القيام بواجب القرابة و في ذلك هو شعور و حب أن ضعفت قوته فهي صداقة و رابطة مشروعة ، أما غير ذلك هذة المجالات كصداقة الزميل لصديقته في العمل أو الدراسة أو صداقة الجيران أو الجمعيات ..... ألخ فلا بد لهذة الصداقة من ألتزام كل الآداب بين الجنسين و في حدود شرع الله بمعنى ستر العوارت و الألتزام بالأدب في الحديث و عدم المصافحة المكشوفة و غير ذلك لا يوافق عليها الدين و الأعراف و الشرف و العادات و التقاليد في البلد . و في عصرنا الحالي تغير الوضع للصداقة حيث أصبحت الصداقة بين الجنسين أكثر و مثل ما قلت في حدود شرع الله ، و أقول لماذا لا يكون ذلك ؟ بما أن أي عمل لن يخالف شرع الله و لن يخالف الشريعة الإسلامية ، فالشاب الواعي و المتفهم و الفتاة الواعية و المتفهمة و لديهم وازع ديني و يخافون من الله عز و جل و ثقافتهم الدينية مستمدة من الإسلام ، فالإسلام لا ضرر فيه و لا ضرار ، أفلا يمكن جلوس الفتاة و الشاب لصالح عمل إنساني أو فكرة ما في مجالات متعددة مثل : أنشطة في الجامعة أو الأنترنت أو الإعلام أو المكتبات أو أنشطة في جمعية ما أو نشر الثقافة الدينية في معهد ديني ........ ألخ و طبعاً و أنا أرفض كل الرفض و رفضاً قاطعاً أيضاً جلوس الفتاة و الشاب بلا هدف يذكر و لا لغير ذلك أبداً أبداً و في أشياء تخدش الحياء والدين و الذوق العام وعمل المنكرات و الدعارة لا سمح الله ، فأخص هذا المقال فقط التعاون المثمر بين الجنسين و سيكون مردوده على المجتمع جميعا . و الآن هل تفهم البعض للصداقة بين الجنسين و في حدود شرع الله علما بأن يوجد نساء في بعض الجمعيات السياسية و يكون ما بينهم في حدود شرع الله و في مجال العمل فقط و خارج العمل كل شيء أتنتهى ، و هذا ما أحببت أن أوضحه . 9月5日 ][®][^][®][أرمي همومك كلهافي صندوق النسيان][®][^][®][![]() في كل شيء يلعب الحظ دوراً في حياتنا ابتداء بالعمل و انتهاء بالحب قد تجد من يمنحك التشجيع و الرعايـة و قد تجد من يضع أمامك العقبات وعندما يجلس الإنسان مع نفسه و يراجع دفاتر أيامه يجد فيها أشكالا و ألواناً من البشر من مد له يداً تنقذه في ساعة محنه و من دفعه بأخرى الى مصير مؤلم سوف تكتشف و أنت تراجع دفاتر أيامك أن هناك انساناً غرس في أرضك شجره و أن الشجره كبرت و صارت لها ضلال و ثمار وربما اكتشفت أن هناك شخصاً آخرغرس في قلبك سهماً. البعض يترك لك رصيداً غالياً من المذكرات..كلما تلفت حولك وجدت منه شيئاً جميلا يحيط بك.. و البعض الآخر لا يترك لك سوى الأسى ولهذا لن يكون غريباً أن ترحل من ذاكرتك عشرات الوجوه و تختفي عشرات العناوين و تتلاشى ملامح كثيره ولكن تبقى أمامك بعض الوجوه التـي لا تفارق عينيك أبداً يبقى وجه إنسان لاح أمامك في ساعة ضيق و وجدت فيه كل العطاء و الشهامه يبقى وجه صديق رحلت و مازالت أيامه تطل في ذاكرتك و تمنحك الدفء و السعاده يبقى وجه عابر لم تجمعك به الأيام كثيراً و لكن ترك لك الكثير من الود ولهذا أحاول دائماً أن أمسح من ذاكرتي وجوها كثيره لا تستحق البقاء إنه من الأفضل دائماً أن نترك داخلنا تلك المشاعر الجميله التى ربطت بيننا و بين الناس و أن لا أتذكرلصديق ساعة غدر و لكن أذكر له لحظة وفاء ولا أتنتظر طويلاً أمام باب مغلق ولا أحاول أن أسترجع أشياء ماتت أو تلاشت أو طواها النسيان. إذا كان شريط الذكريات يؤلمك أحياناً فهناك دواء جميل اسمه النسيان إنه صندوق صغير لا ينبغي أن نفتحه أبداً كل مافي الأمر حاول من وقت لآخر أن تراجع شريط ذكرياتك و تلقي ماتلف منها في صندوق النسيان مـا هــو رايكم بـصنـدوق النـسيان من منكم من مـر بكل ما ذكـر ورمى همومـه في هـذا الصندوق الصغير ومن منكم لايزال شبـح الذكرى المؤلمـة موجود لديـه الى الان ![]() 9月3日 لكل من يبحث عن انسان يفهمه...؟؟؟![]() يامن تبحث عن إنسان يفهمك .. إنسان يكون صادق معك .. مخلص لا يتبع مصالحه على مصلحتك .. شخص يضحي لك .. يصبر على سيئات طباعك .. شخص يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك .. لكـــن .. قبل أن تبحث عن كل هذه المواصفات .. هل بحثتها في داخلك .. أولاً: هل تساءلت أممكن أكون ذاك الشخص الذي أبحث عنه ! هل أنت ذاك الصادق المخلص المضحي ؟؟ إبحث عن الأفضل لكن إبحثه في داخلك أولاً .. قبل أن تسبح في بحور مشاعر غيرك .. إسبح في داخلك لتكتشف أعماقك .. إصلح مافي داخلك ... قبل أن تبحث عن الأصلح لك مع غيرك ... لو كل منا بحث عن المواصفات التى يطمح إليها في داخله قبل أن يبحث عنها في داخل غيره ، فلن نجد التساؤل المعتاد ... ((هل من صديق وفي)) ؟؟؟ ولا تنسى أن حالة الدنيا إكتئاب وإنشراح .. لا دمعه تبقى ولا بسمة تدوم .... |
||||
|
|